من نحن
حراك سياسي وطني أُطلق رسميًا عام 2022 بعد سلسلة من المشاورات والحوارات امتدت لعدة سنوات.
تأسس هذا الحراك على يد مجموعة من الفاعلين من خلفيات المجتمع المدني السوري، إيمانًا بضرورة خلق مساحة حرة وآمنة تجمع السوريين حول تطلعات وطنية مشتركة، بعيدة عن أي استقطاب أو انقسام.
تسعى المبادرة لبناء سوريا ديمقراطية تعددية تقوم على العدالة والمواطنة والكرامة.
ما نسعى إلى تحقيقه في مبادرة المساحة المشتركة
- ترسيخ المبادرة كمنصة سياسية بخطاب وطني جامع.
- دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا كشرط أساسي لإعادة بناء الدولة.
- تنسيق الجهود بين القوى الوطنية، داخليًا وخارجيًا، بعيدًا عن الاصطفافات الأيديولوجية أو التبعية لأي محاور خارجية.
- تأسيس حزب سياسي وطني يعبر عن تطلعات السوريين.
- تعزيز الشراكات مع القوى السياسية والوطنية والجهات الدولية المعنية بالشأن السوري، لضمان تمثيل حقيقي للسوريين.
وثائقنا المؤسسة
تم الإعلان عن البيان التأسيسي للمبادرة في سبتمبر/أيلول 2022، وتبعه إقرار الميثاق العام والنظام الداخلي، وهي الوثائق التي تنظم العلاقة بين الأعضاء وتحدد أطر العمل المؤسسي للمبادرة.
موقعنا من الخارطة السياسية القادمة
منذ انطلاقتها، لم تكن “المساحة المشتركة” مجرد منصة للحوار، بل اتخذت موقفًا واضحًا برفض نظام الأسد، ورفعت شعار إسقاطه كمدخل أساسي لبناء سوريا ديمقراطية تقوم على العدالة والمواطنة والكرامة. ومع سقوط النظام، انتقلت المبادرة لتكون فاعلًا وطنيًا يسعى للمشاركة المباشرة في صياغة مستقبل سوريا. اليوم، تتبلور “المساحة المشتركة” لتكون إطارًا سياسيًا جامعًا يضم طيفًا واسعًا من السوريين الساعين لبناء نظام ديمقراطي، كما تعمل على تشكيل نواة لتأسيس حزب سياسي وطني، مع الاستمرار في دورها كمساحة للتنسيق والتفاعل بين مختلف القوى والمكونات الوطنية.
2011
انطلاق الثورة السورية
دوليًا
- فرض أولى العقوبات الأوروبية والأمريكية على رموز النظام.
- تركيا تفتح حدودها للاجئين وتعلن دعمها للثورة.
- بدء تشكّل تحالف أصدقاء سوريا كإطار دولي لدعم القضية السورية.
دور مبادرة المساحة المشتركة في هذه المرحلة
- كانت المبادرة في هذه المرحلة عبارة عن مجموعات نقاش مدنيةبين الناشطين والفاعلين الوطنيين بدأت تبحث عن صوت سياسي موحّد للسوريين.
- هذه النواة الفكرية الأولى أسست لاحقًا لمفهوم المساحة المشتركةبما يمثّله من مجال للحوار وتبادل الرؤى، لتكون نقطة بداية لفكرة تأسيس جسم سياسي جامع.
2012
الاعتراف الدولي الأول وتوسّع المسار السياسي
داخليًا
- توسّع المناطق المحررة وظهور هياكل الإدارة المدنية المحلية.
- اتساع العمل التنظيمي للجيش الحر.
دوليًا
- انعقاد مؤتمرات أصدقاء سوريافي تونس وتركيا وإعلان عشرات الدول دعمها للثورة.
- دول أوروبية تعترف بالأجسام السياسية المعارضة كممثلين شرعيين.
- الأمم المتحدة تبدأ بإرسال مراقبين لكن النظام الغاشم يعطّل مهمتهم.
دور مبادرة المساحة المشتركة
- كانت مجموعات العمل التي ستشكّل لاحقًا المبادرة تراقب التحولات الدوليةوتبدأ بصياغة خطاب وطني يتجاوز الانقسامات.
- بدأت المشاركة الناشئة لأعضاء هذه المجموعات بشكل فردي في لقاءات مدنية وإنسانيةبهدف نقل الصورة الواقعية لتطلعات السوريين.
2013
الكيماوي ونقطة التحول السياسي الكبرى
داخليًا
- الهجوم الكيميائي على الغوطة، وما سبّبه من صدمة غير مسبوقة لدى السوريين.
- توسع الحراك المسلح والعمليات العسكرية.
دوليًا
- موقف دولي واسع يدين جريمة النظام القاتل.
- تهديد بضربة عسكرية قبل أن يُستبدل باتفاق إزالة السلاح الكيميائي.
- بدء الحديث العالمي عن ضرورة انتقال سياسيفي سوريا.
دور مبادرة المساحة المشتركة
- تعززت لدى مجموعات المبادرة قناعة بأن المواجهة السياسية ضرورةلردع النظام وتسليط الضوء على جرائمه سياسيًا وإعلاميًا.
- بدأ ناشطو المبادرة (قبل إعلانها رسميًا) بتطوير خطاب سياسي مدني يستند إلى:
- الحق في الحرية والكرامة للشعب السوري
- حماية المدنيينوكشف الانتهاكات التي يمارسها النظام
- رفض الاستبدادوضرورة التغيير
2014 – 2015
صعود داعش والتدخل الروسي وإعادة فرز التحالفات الدولية
داخليًا
- سيطرة داعش على الرقة ومساحات واسعة.
- تدخل روسي مباشر عام 2015 لإنقاذ النظام الغاشم.
دوليًا
- إنشاء التحالف الدولي ضد داعش.
- صدور القرار 2254الذي أسس لمسار الانتقال السياسي وصياغة دستور جديد.
- اتساع الدعم الإنساني والسياسي للدول الداعمة للشعب السوري.
دور مبادرة المساحة المشتركة
- بدأت مجموعات المبادرة بحضور لقاءات سياسية ومدنية وإنسانية دوليةبوصفها فاعلًا مدنيًا مستقلًا بهدف:
- نقل الصورة الحقيقية لمعاناة السوريين
- شرح جذور الثورة وأهدافها
- مواجهة السرديات المضللة وتشويه الحراك الشعبي
- هذه المشاركة المبكرة أسست لشبكة علاقات واسعة ستلعب دورًا مهمًا لاحقًا.
2016 – 2018
سقوط المدن وصعود الفعل المدني السياسي
داخليًا
- سقوط حلب الشرقية(2016).
- سيطرة النظام الغاشم على الغوطة ودرعا ومناطق واسعة(2018).
- عمليات تهجير قسرية واسعة.
دوليًا
- عقوبات دولية إضافية على النظام.
- تحرك قانوني دولي لمحاكمة رموز النظام بجرائم الحرب.
- برامج دعم واسعة للمجتمع المدني السوري من الدول الصديقة.
دور مبادرة المساحة المشتركة
- تطورت نقاشات المبادرة إلى صياغة رؤية وطنية واضحةتقوم على:
- بناء دولة ديمقراطية
- رفض الطائفية
- المشاركة الواسعة للسوريين في صنع القرار
- بدأ الأعضاء يشاركون في فعاليات دولية لنقل الرواية السورية الواقعية بعيدًا عن التشويه الذي صنعه النظام الغاشم.
- كانت هذه الفترة هي المرحلة التي اكتمل خلالها شكل المبادرة كفكرة، وبدأت تتحول من مشروع فكري إلى مسار مؤسسي سياسي.
2019 – 2021
انسداد سياسي داخلي مقابل نشاط دولي أكبر
داخليًا
- خطوط تماس مستقرة.
- انهيار اقتصادي كبير في مناطق النظام.
- احتجاجات في السويداء ودرعا.
دوليًا
- دخول قانون قيصرحيز التنفيذ، ما خنق النظام اقتصاديًا.
- استمرار رفض إعادة الإعمار قبل انتقال سياسي.
- توسع الدعاوى القانونية في أوروبا ضد مسؤولي النظام.
دور مبادرة المساحة المشتركة
- توسّعت نشاطات المبادرة وبدأ أعضاؤها بالحضور المنتظم في:
- لقاءات سياسية
- جلسات دولية مغلقة
- مؤتمرات إنسانية
- اجتماعات تخص المجتمع المدني
- كان هدف هذا الحضور:
- شرح الواقع السوري كما هو
- مواجهة الروايات المضللة
- إعادة وضع القضية السورية على الطاولة الدولية
- هذه المشاركة عززت مكانة المبادرة كأحد الأصوات المدنية الأكثر فعالية، وأسست لثقة بينها وبين الأطراف الدولية الفاعلة.
2022 – 2023
إعلان المبادرة رسميًا ودخولها المجال السياسي
داخليًا
- توسّع الاحتجاجات في الجنوب.
- تصاعد انهيار النظام الغاشم.
دوليًا
- انشغال روسيا في حرب أوكرانيا.
- تزايد الضغط الدولي على ملف المعتقلين.
- دول صديقة تعيد تحريك المسار السياسي وتفتح ملفات العدالة.
إعلان مبادرة المساحة المشتركة
- تتحول المبادرة رسميًا إلى حراك سياسي وطنييسعى إلى:
- تأسيس منصة سياسية جامعة
- توحيد القوى المدنية
- بناء إطار سياسي جامع
- تمثيل تطلعات السوريين
- بدأ أعضاء المبادرة بحضور واسع في المؤتمرات السياسية الدولية، وأصبح همّهم الرئيسي إيصال صوت الشعب السوري والواقع الحقيقيللجهات الفاعلة والمؤثرة في الملف السوري.
2024
عام سقوط النظام وانتصار الثورة
داخليًا
- انهيار الأجهزة الأمنية.
- احتجاجات في الساحل للمرة الأولى.
- فقدان النظام الغاشم السيطرة على مناطق واسعة دون قتال.
دوليًا
- تقلّص الدور الروسي وانكفاء طهران في عدة جبهات.
- دعم سياسي واضح من ألمانيا وفرنسا وكندا والولايات المتحدة.
- تحرك دبلوماسي في مجلس الأمن باتجاه إدارة انتقالية.
- توحد مواقف الدول الصديقة خلف مطلب إسقاط النظام وبدء انتقال حقيقي.
دور مبادرة المساحة المشتركة
- كانت المبادرة حاضرة في هذه المرحلة على عدة مستويات:
- نقل واقع الداخل بدقة للمجتمع الدولي
- الحضور في الاجتماعات السياسية الأممية وغير الأممية
- صياغة رؤى للمرحلة الانتقالية
- دعم الحراك المدني
- بدأت تتشكل نواة تعاون بين المبادرة وقوى وطنية أخرى، مع تبادل الأفكار وتنسيق المواقف مع عدد من الأجسام السياسية.
8 كانون الأول/ديسمبر 2024
سقوط النظام الغاشم وانتصار الثورة
- انهيار المنظومة الأمنية في دمشق.
- سيطرة القوى الوطنية والمحلية على العاصمة.
- فرار رأس النظام القاتل إلى موسكو.
- إعلان سوريا في مرحلة انتقالية تاريخية.
بعد السقوط – بداية المسار الوطني الجديد
دوليًا
- موجة اعترافات سياسية بدعم المرحلة الانتقالية.
- إطلاق مبادرات دولية لإعادة بناء المؤسسات.
- تأسيس صندوق دعم دولي للشعب السوري.
وطنيًا – دور مبادرة المساحة المشتركة
- تعزيز التواصل مع القوى الوطنية المنخرطة في المسار الجديد.
- العمل على تحويل المبادرة إلى إطار سياسي رسمي جامعيمهّد لتأسيس حزب وطني يمثل تطلعات السوريين.
- مواصلة الحضور في المؤتمرات والاجتماعات الدولية والمحلية لنقل رؤية السوريين للحرية والعدالة والمواطنة، وشكل سوريا ما بعد الأسد.
الرؤية والأهداف
نحن في مبادرة المساحة المشتركة نسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تشكل خارطة طريق لعملنا:
ترسيخ المبادرة كمنصة سياسية تتبنى خطابًا وطنيًا جامعًا.
دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا، باعتباره شرطًا أساسيًا لإعادة بناء الدولة ومؤسساتها.
تنسيق الجهود بين مختلف القوى الوطنية في الداخل والخارج، بعيدًا عن أي اصطفافات أيديولوجية أو تبعية لمحاور خارجية.
تأسيس حزب سياسي وطني يكون معبرًا حقيقيًا عن تطلعات السوريين في بناء مستقبل ديمقراطي.
تعزيز الشراكات مع القوى السياسية والوطنية والجهات الدولية الفاعلة في الشأن السوري، لضمان تمثيل حقيقي لإرادة السوريين.
الأمانة العامة

فتون خربوطلي
أمين السر في مبادرة المساحة المشتركة

عبد الوهاب جسري
الأمين العام لمبادرة المساحة المشتركة

محمد صديق
نائب الأمين العام لمبادرة المساحة المشتركة
قيمنا الأساسية
الحرية
نؤمن بأن حرية الفرد وكرامته هي أساس بناء مجتمع سليم ومستقبل مشرق
العدالة
نسعى إلى تحقيق العدالة لكل السوريين، وضمان سيادة القانون والمحاسبة
التشاركية
نعمل على خلق مساحة تجمع كل السوريين حول تطلعات وطنية مشتركة، بعيدًا عن أي استقطاب